حيث تتيح خدمة Shop & Ship لعملاء باي بال فتح حسابات إلكترونية خارج الولايات المتحدة، وبريطانيا، والصين، وهي تخدم العملاء في منطقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ومن جهته قال حسن مكايل، رئيس خدمات التجارة الإلكترونية في أرامكس: “لقد تطورت التجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط بمعدل استثنائي خلال السنوات القليلة الماضية، والدخول الاستراتيجي لباي بال إلى المنطقة هو مؤشر واضح للإمكانات غير المحدودة لهذه الصناعة هنا في المستقبل القريب. ونحن سعداء جدا لدخول آرامكس في شراكة مع باي بال لنقدم لعملائنا الراحة والكفاءة عند استخدام نظام الدفع من باي بال، الموثوق به في كافة أنحاء العالم”.
وبناء على الاحصائيات التي أجراها موقع “ومضة”، والذي هو عبارة عن منصّة لتمكين روّاد الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن التجارة الإلكترونية هي واحدة من أكبر الفرص المتاحة للشركات الصغيرة الجديدة في المنطقة. فوفقا لشركة جوجل لدى 15٪ فقط من الشركات في الشرق الأوسط تواجد على الإنترنت، وينمو قطاع التجزئة حاليا بوتيرة أسرع من أي قطاع آخر في المنطقة، مع توقع ارتفاعه إلى 15 بليون دولار بحلول عام 2015، مع 66٪ من المستهلكين في منطقة الشرق الأوسط يستخدمون الإنترنت لتقصي المعلومات حول المنتجات والخدمات، بينما يقوم 33٪ منهم بالشراء عبر الإنترنت، وتشير جميع هذه الإحصائيات إلى وجود فرص كبيرة حاليا للتحول من التجارة التقليدية للتجارة الرقمية.
وأضاف إلياس غانم: “التجارة الالكترونية والتجارة عبر الهاتف الجوال شائعة جداً في دول شمال أمريكا وأوروبا، لكنها لا تزال غير معروفة كثيراً في منطقة الشرق الأوسط. لكن من ناحية أخرى، فإن التكنولوجيا المحمولة منتشرة بشكل كبير هنا وتكتسب المعاملات عبر الإنترنت المزيد من الثقة يوما بعد يوم بسبب تعرض المستهلكين لمواقع العروضات ومنصات حجوزات تذاكر الطيران وقيامهم بالمعاملات المصرفية عبر الإنترنت، إلخ…وبدأت هذه التجارة تدخل إلى سوق الشرق الأوسط مع شركات مثل سوق. كوم، كوبون، سكر، ماركا في آي بي، نامشي والإماراتية للطيران التي تتعامل مع باي بال”.




















